معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿ولا تطع كل حلاف﴾ كثير الحلف بالباطل، قال مقاتل : يعني الوليد بن المغيرة. وقيل : الأسود بن عبد يغوث. وقال عطاء : الأخنس بن شريق، قوله ﴿مهين﴾ ضعيف حقير. قيل : هو فعيل من المهانة وهي قلة الرأي والتمييز. وقال ابن عباس : كذاب، وهو قريب من الأول، لأن الإنسان إنما يكذب لمهانة نفسه عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى