مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ﴾ كثير الحلف في الحق والباطل، وكفى به مزجرة لمن اعتاد الحلف، ﴿مَّّهِينٍ﴾ حقير في الرأي والتمييز، من المهانة وهي القلة والحقارة، أو كذاب لأنه حقير عند الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى