تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
﴿ولا تطع كل حلاف مهين﴾ : حلاف كثير الحلف، مهين : محتقر، حقير.
ثم بيّن بعضَ صفات أولئك المكذّبين الذي هانت عليهم نفوسُهم،
وفي هذه الآية والآيات التي بعدها عدّد تسع صفات من صفات السوء.
ويقول المفسّرون : إن هذه الآيات نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي، وكان من زعماء قريش الأثرياء. وهناك أقوال كثيرةٌ لا حاجة إلى إيرادها،
فالآية عامة في كلّ من يكذِب ويحلِف كذبا.
وهذه الأصنافُ من البشَر موجودةٌ في كل زمانٍ فَلْنحذَرْها ونتقي شرّها.
ثم بيّن بعضَ صفات أولئك المكذّبين الذي هانت عليهم نفوسُهم،
وفي هذه الآية والآيات التي بعدها عدّد تسع صفات من صفات السوء.
ويقول المفسّرون : إن هذه الآيات نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي، وكان من زعماء قريش الأثرياء. وهناك أقوال كثيرةٌ لا حاجة إلى إيرادها،
فالآية عامة في كلّ من يكذِب ويحلِف كذبا.
وهذه الأصنافُ من البشَر موجودةٌ في كل زمانٍ فَلْنحذَرْها ونتقي شرّها.