التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم يكرر - سبحانه - النهى للنبى ﷺ عن طاعة كل حلاف مهين. هماز مشاء بنميم..
فيقول :﴿وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ. هَمَّازٍ مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ. مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ. عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾.
وقد ذكر كثير من المفسرين أن هذه الآيات الكريمة، نزلت فى الوليد بن المغيرة.. وقيل : إنها نزلت فى الأخنس بن شريق..
والآيات الكريمة يشمل النهي فيها كل من هذه صفاته، ويدخل فيها الوليد بن المغيرة، والأخنس بن شريف.. دخولا أوليا.
أي : ولا تطع - أيها الرسول الكريم - كل من كان كثير الحلف بالباطل، وكل من كان مهينا، أي : حقيرا ذليلا وضيعا. من المهانة، وهي القلة في الرأي والتمييز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى