بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ﴾ يعني : كذاباً في دين الله والحلاف : مكثار الحلف، ﴿مَّهِينٌ﴾ ضعيف فاجر. نزلت في الوليد بن المغيرة. وقال القتبي : المهين : الحقير الدنيء، وقال الزجاج : وهو فعيل من المهانة، وهي القلة. ومعناه في هذا الموضع : القلة في الرأي والتمييز.