الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿حَلاَّفٍ﴾ كثير الحلف في الحق والباطل، وكفى به مزجرة لمن اعتاد الحلف. ومثله قوله تعالى :﴿وَلاَ تَجْعَلُواْ الله عرضة لأيمانكم﴾ [البقرة: ٢٢٤]. ﴿مُّهِينٍ﴾ من المهانة وهي القلة والحقارة، يريد القلة في الرأي والتمييز. أو أراد الكذاب لأنه حقير عند الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى