محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ولا تطع كل حلاف﴾ أي كثير الحلف قال الزمخشري وكفى به مزجرة لمن اعتاد الحلف، ومثله قوله تعالى :(١) ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ ﴿مهين﴾ أي حقير الرأي والتمييز.
١ ٢/ البقرة / ٢٢٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى