نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان حطام هذه الدنيا كله عرضاً فانياً وظلاً متقلصاً زائلاً، لا يفتخر(١) به بل ولا يلتفت إليه إلا من كان بهذه الأوصاف، فإذا كان أكبر همه ومبلغ(٢) علمه أثمر(٣) له(٤) الترفع (٥)على الحقوق(٦) والتكبر على العباد قال(٧) :﴿أن﴾ أي لأجل أن ﴿كان﴾ هذا الموصوف ﴿ذا مال﴾ أي مذكور بالكثرة ﴿وبنين﴾ أنعمنا عليه بهما فصار يطاع لأجلهما، فكان بحيث يجب عليه شكرنا بسببهما
١ - من ظ وم، وفي الأصل: لا يلتفت..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: أبلغ..
٣ - في الأصل بياض ملأناه من ظ وم..
٤ - زيد في الأصل: على، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٥ - من ظ وم، وفي الأصل: الحقوق..
٦ - من ظ وم، وفي الأصل: الحقوق..
٧ - من ظ وم، وفي الأصل: فقال..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: أبلغ..
٣ - في الأصل بياض ملأناه من ظ وم..
٤ - زيد في الأصل: على، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٥ - من ظ وم، وفي الأصل: الحقوق..
٦ - من ظ وم، وفي الأصل: الحقوق..
٧ - من ظ وم، وفي الأصل: فقال..