زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، والكسائي، وحفص عن عاصم :﴿أن كان﴾ على الخبر، أي : لأن كان. والمعنى : لا تطعه لماله وبنيه. وقرأ ابن عباس بهمزتين، الأولى : مخففة. والثانية : ملينة، وفصل بينهما بألف أبو جعفر. وقرأ حمزة :﴿أأن كان﴾ بهمزتين مخففتين على الاستفهام، وله وجهان :
أحدهما : لأن كان ذا مال تطيعه ؟ !.
والثاني : ألأن كان ذا مال وبنين ؟ !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى