أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿سنسمه على الخرطوم﴾ : أي سنجعل على أنفه علامة يعير بها ما عاش فخطم أنفه بالسيف يوم بدر.

المعنى :


قال تعالى ﴿سنسمه على الخرطوم﴾ أي نجعل له سمة شر وقبح يعرف بها مدى حياته تكون بمثابة من جدع أنفه أو رسم على أنفه فكل من رآه استقبح منظره.
الهداية :من الهداية :
- التنديد بأصحاب الصفات التالية : كثرة الحلف بالكذب، المهانة، الهمزة النميمة، الغيبة، البخل، الاعتداء، غشيان الذنوب، الغلظة والجفاء، الشهرة بالشر.
- التحذير من كثرة المال والولد فإنها سبب الطغيان ﴿إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى﴾
- التنديد بالمكذبين بآيات الله تعالى جملة أو تفصيلاً. والعياذ بالله تعالى.

الهداية :

من الهداية :


- التنديد بأصحاب الصفات التالية : كثرة الحلف بالكذب، المهانة، الهمزة النميمة، الغيبة، البخل، الاعتداء، غشيان الذنوب، الغلظة والجفاء، الشهرة بالشر.
- التحذير من كثرة المال والولد فإنها سبب الطغيان ﴿إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى﴾
- التنديد بالمكذبين بآيات الله تعالى جملة أو تفصيلاً. والعياذ بالله تعالى.

الهداية :

من الهداية :


- التنديد بأصحاب الصفات التالية : كثرة الحلف بالكذب، المهانة، الهمزة النميمة، الغيبة، البخل، الاعتداء، غشيان الذنوب، الغلظة والجفاء، الشهرة بالشر.
- التحذير من كثرة المال والولد فإنها سبب الطغيان ﴿إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى﴾
- التنديد بالمكذبين بآيات الله تعالى جملة أو تفصيلاً. والعياذ بالله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى