السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ولا﴾ أي : والحال أنهم لا ﴿يستثنون﴾ في يمينهم، أي : ولا يقولون : إن شاء الله.
فإن قيل : لم سمي استثناء وإنما هو شرط ؟ أجيب : بأنه سمي استثناء، لأنه إخراج لشيء يكون حكمه غير المذكور أولاً، وكان الأصل فيه إلا أن يشاء الله، فألحق به إن شاء الله، لرجوعه إليه في اتحاد الحكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى