معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً شفعت لرجل فأخرجته يوم القيامة [من النار] [١] وَأَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ، وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ».
سورة القلم
مكية [وهي اثنتان وخمسون آية] [٢]

[سورة القلم (٦٨) : الآيات ١ الى ٤]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ (١) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (٢) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣) وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)
ن اخْتَلَفُوا فِيهِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ الْحُوتُ الَّذِي عَلَى ظَهْرِهِ الْأَرْضُ. وَهُوَ قَوْلُ مُجَاهِدٍ وَمُقَاتِلٍ وَالسُّدِّيِّ وَالْكَلْبِيِّ. وَرَوَى أَبُو ظَبْيَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ، فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ [٣] فَبَسَطَ الْأَرْضَ عَلَى ظَهْرِهِ فَتَحَرَّكَ النُّونُ فَمَادَتِ الْأَرْضُ، فَأُثْبِتَتْ بِالْجِبَالِ وَإِنَّ الْجِبَالَ لَتَفْخَرُ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ (١). وَاخْتَلَفُوا فِي اسمه، فقال الكلبي ومقاتل: بهموت. وَقَالَ الْوَاقِدَيُّ: لُيُوثَا. وَقَالَ كَعْبٌ: لوثيا. وعن علي: اسمه بلهوث. قالت الرُّوَاةُ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَفَتْقَهَا بَعَثَ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مَلَكًا فَهَبَطَ إِلَى الْأَرْضِ حَتَّى دَخَلَ تَحْتَ الْأَرْضِينَ السَّبْعَ [فَوَضَعَهَا عَلَى عَاتِقِهِ إِحْدَى يَدَيْهِ بِالْمُشْرِقِ الأخرى بِالْمَغْرِبِ بَاسِطَتَيْنِ قَابِضَتَيْنِ عَلَى الْأَرْضِينَ السَّبْعَ] [٤]، حَتَّى ضَبَطَهَا فَلَمْ يَكُنْ لِقَدَمَيْهِ مَوْضِعُ قَرَارٍ، فَأَهْبَطَ اللَّهُ عليه مِنَ الْفِرْدَوْسِ ثَوْرًا لَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ قَرْنٍ وَأَرْبَعُونَ أَلْفَ قَائِمَةٍ، وَجُعِلَ قَرَارُ قَدَمَيِ الْمَلِكِ عَلَى سَنَامِهِ، فَلَمْ تَسْتَقِرَّ قَدَمَاهُ فَأَخَذَ اللَّهُ يَاقُوتَةً خَضْرَاءَ مِنْ أَعْلَى دَرَجَةٍ فِي الْفِرْدَوْسِ غِلَظُهَا مَسِيرَةُ خَمْسمِائَةِ عَامٍ فَوَضَعَهَا بَيْنَ سَنَامِ الثَّوْرِ إِلَى أُذُنِهِ فَاسْتَقَرَّتْ عَلَيْهَا قَدَمَاهُ، وَقُرُونُ ذَلِكَ الثَّوْرِ خَارِجَةُ مِنْ أَقْطَارِ الْأَرْضِ، وَمَنْخِرَاهُ فِي الْبَحْرِ فَهُوَ يَتَنَفَّسُ كُلَّ يَوْمٍ نَفَسًا فَإِذَا تَنَفَّسَ مَدَّ الْبَحْرُ وأزبد وَإِذَا رَدَّ نَفَسَهُ جَزَرَ الْبَحْرُ فَلَمْ يَكُنْ لِقَوَائِمِ الثَّوْرِ مَوْضِعَ قَرَارٍ، فَخَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى صَخْرَةً كغلظ سبع سموات وَسَبْعِ أَرْضِينَ فَاسْتَقَرَّتْ قَوَائِمُ الثَّوْرِ عَلَيْهَا وَهِيَ الصَّخْرَةُ الَّتِي قَالَ لقمان لابنه:
فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ [لقمان: ١٦] وَلَمْ يَكُنْ لِلصَّخْرَةِ مُسْتَقَرٌّ، فَخَلَقَ اللَّهُ نُونًا وَهُوَ الْحُوتُ [٥] الْعَظِيمُ، فَوَضْعَ الصَّخْرَةَ عَلَى ظَهْرِهِ وَسَائِرُ جَسَدِهِ خَالٍ وَالْحُوتُ عَلَى الْبَحْرِ، وَالْبَحْرُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ، وَالرِّيحُ على القدرة.
قيل: فَكُلُّ الدُّنْيَا كُلُّهَا بِمَا عَلَيْهَا حرفان قال لها الجبار: كَوْنِي فَكَانَتْ. [قَالَ] [٦] كَعْبُ الْأَحْبَارِ: إن إبليس
(١) زيادة عن المخطوط، وط.
(٢) زيد في المطبوع.
(٣) هذه الآثار من الإسرائيليات.
(٤) سقط من المخطوط.
(٥) في المطبوع «الحموت».
(٦) زيادة عن المخطوط. [.....]
تَغَلْغَلَ إِلَى الْحُوتِ الَّذِي عَلَى ظَهْرِهِ الْأَرْضُ فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: أَتَدْرِي مَا عَلَى ظَهْرِكَ يا لوثيا مِنَ الْأُمَمِ وَالدَّوَابِّ وَالشَّجَرِ وَالْجِبَالِ لَوْ نَفَضْتَهُمْ أَلْقَيْتَهُمْ عَنْ ظَهْرِكَ، فهم لوثيا أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ فَبَعَثَ اللَّهُ دَابَّةً فَدَخَلَتْ مَنْخِرِهِ فَوَصَلَتْ إِلَى دِمَاغِهِ فَعَجَّ الْحُوتُ إِلَى اللَّهِ منها فأذن لها فخرجت. قال كعب: فو الذي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لِيَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ إِنْ هَمَّ بِشَيْءٍ من ذلك عادت إلى ذلك كما كانت [١]. وقال بعضهم: إن نُونٌ آخَرُ حُرُوفِ الرَّحْمَنِ، وَهِيَ رِوَايَةُ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَقَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ وَالضَّحَّاكُ: النُّونُ الدَّوَاةُ. وَقِيلَ:
[هُوَ قَسَمٌ أَقْسَمَ اللَّهُ بِهِ. وَقِيلَ: فَاتِحَةُ السُّورَةِ. وَقَالَ عَطَاءٌ: افْتِتَاحُ اسْمِهِ نُورٌ وَنَاصِرٌ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ] [٢] أقسم الله بنصرته المؤمنين. وَالْقَلَمِ، هُوَ الَّذِي كَتَبَ اللَّهُ بِهِ الذِّكْرَ وَهُوَ قَلَمٌ مِنْ نُورٍ طُولُهُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ.
وَيُقَالُ: أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهِ الْقَلَمَ وَنَظَرَ إِلَيْهِ فَانْشَقَّ نصفين، ثم قال [له] [٣] : اجْرِ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَجَرَى عَلَى اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ بِذَلِكَ. وَما يَسْطُرُونَ، يَكْتُبُونَ أَيْ مَا تَكْتُبُ الْمَلَائِكَةُ الْحَفَظَةُ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ.
مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ، بنبوة رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ، هذا جَوَابٌ لِقَوْلِهِمْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ [الْحِجْرِ: ٦] فَأَقْسَمَ اللَّهُ بِالنُّونِ وَالْقَلَمِ وَمَا يَكْتُبُ مِنَ الْأَعْمَالِ فَقَالَ: فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ، بِنُبُوَّةِ رَبّكِ بِمَجْنُونٍ، هذا جواب القسم أَيْ: إِنَّكَ لَا تَكُونُ مَجْنُونًا وَقَدْ أَنْعَمَ اللَّهَ عَلَيْكَ بِالنُّبُوَّةِ وَالْحِكْمَةِ.
وَقِيلَ: بِعِصْمَةِ رَبِّكَ. وَقِيلَ: هُوَ كَمَا يُقَالُ مَا أَنْتَ بِمَجْنُونٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ: مَا أَنْتَ بِمَجْنُونٍ وَالنِّعْمَةُ لِرَبِّكَ، كَقَوْلِهِمْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَيْ وَالْحَمْدُ لَكَ.
وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣)، أَيْ مَنْقُوصٍ وَلَا مَقْطُوعٍ بِصَبْرِكِ عَلَى افْتِرَائِهِمْ عَلَيْكَ.
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٌ: دِينٌ عَظِيمٌ لَا دِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ وَلَا أَرْضَى عِنْدِي مِنْهُ، وَهُوَ دِينُ الْإِسْلَامِ. وَقَالَ الْحَسَنُ: هُوَ آدَابُ الْقُرْآنِ.
«٢٢٤٨» سُئِلَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ. وَقَالَ قَتَادَةُ:
هُوَ مَا كَانَ يَأْتَمِرُ بِهِ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَيَنْتَهِي عَنْهُ مِنْ نَهْيِ اللَّهِ، وَالْمَعْنَى إِنَّكَ لعلى الْخُلُقِ الَّذِي أَمَرَكَ اللَّهُ بِهِ فِي الْقُرْآنِ.
وَقِيلَ: سَمَّى اللَّهُ خُلُقَهُ عَظِيمًا لِأَنَّهُ امْتَثَلَ تَأْدِيبَ اللَّهِ إِيَّاهُ بِقَوْلِهِ: خُذِ الْعَفْوَ [الأعراف: ١٩٩] الآية.
«٢٢٤٩» وَرُوِّينَا عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي لِتَمَامِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، وَتَمَامِ مَحَاسِنِ الْأَفْعَالِ».
«٢٢٥٠» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ [بْنُ أَحْمَدَ] الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثنا
٢٢٤٨- صحيح. أخرجه مسلم ٧٤٦ وأبو داود ١٣٤٢ والنسائي ٣/ ١٩٩- ٢٠٠ وأحمد ٦/ ٥٣ والبيهقي ٢/ ٤٩٩ من طريق قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عن سعد بن هشام بن عامر عن عائشة مطوّلا.
- وأخرجه أبو يعلى ٤٨٦٢ وأحمد ٦/ ٩٧ و٢٣٥ من طريق الحسن عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عائشة مطوّلا.
- وانظر الحديث الآتي في سورة المزمل عند آية: ٤.
٢٢٤٩- تقدم في سورة الأعراف عند الآية: ١٩٩.
٢٢٥٠- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم.
- يوسف هو ابن أبي إسحاق، أبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله.
(١) هذا الخبر من إسرائيليات كعب الأحبار.
(٢) زيادة عن المخطوط.
(٣) زيادة عن المخطوط.
محمد بن إسماعيل ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو عَبْدِ الله ثنا إسحاق بن منصور ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعَتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُمْ خُلُقًا لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ.
«٢٢٥١» أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْجَوْزَجَانِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ثَنَا قتيبة بن سعيد ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ ما قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ صَنَعْتَهُ، وَلَا لِشَيْءٍ تَرَكْتُهُ [لِمَ تَرَكْتَهُ] [١]، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خلقا وما مَسَسْتُ خَزًّا قَطُّ وَلَا حَرِيرًا وَلَا شَيْئًا كَانَ أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا شَمَمْتُ مِسْكًا وَلَا عِطْرًا كَانَ أَطْيَبَ مِنْ عَرَقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
«٢٢٥٢» أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ أَنَا [أَبُو] [٢] عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى البرتيّ ثنا محمد بن كثير ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَكَانَ يَقُولُ: «خياركم أحاسنكم أخلاقا».
- وهو في «شرح السنة» ٣٥٥٧ بهذا الإسناد.
- وهو في «صحيح البخاري» ٣٥٤٩ عن أحمد بن سعيد بهذا الإسناد.
- وأخرجه مسلم ٢٣٣٧ ح ٩٣ وابن حبان ٦٢٨٥ من طريق أبي كريب عن إسحاق بن منصور به.
- وأخرجه البيهقي في «الدلائل» ١/ ٢٥٠ من طريق أبي غسان عن إبراهيم بن يوسف به.
٢٢٥١- إسناده صحيح، رجاله رجال البخاري ومسلم سوى جعفر، تفرد عليه مسلم.
- ثابت هو ابن أسلم البناني.
- وهو في «شرح السنة» ٣٥٥٨ بهذا الإسناد.
- وهو في «سنن الترمذي» ٢٠١ وفي «الشمائل» ٣٣٨ عن قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد.
- وأخرجه مسلم ٢٣٠٩ والبخاري في «الأدب المفرد» ٢٧٧ وأحمد ٣/ ١٧٤ وأبو الشيخ في «أخلاق النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ٣٣ من طرق عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ ثابت به.
- وأخرجه أبو داود ٤٧٧٤ والبخاري في «الأدب المفرد» ٢٧٧ وأحمد ٣/ ١٩٥ و٢٦٥ وابن المبارك في «الزهد» ٦١٦ وابن حبان ٢٨٩٤ وعبد الرزاق ١٧٩٤٦ من طرق عن ثابت به.
٢٢٥٢- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم.
- سفيان هو ابن سعيد، الأعمش هو سليمان بن مهران، أبو وائل، هو شقيق بن سلمة، مسروق هو ابن الأجدع.
- وهو في «شرح السنة» ٣٥٦٠ بهذا الإسناد.
- وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» ٢٧١ وابن حبان ٤٧٧ و٦٤٤٢ من طريق محمد بن كثير بهذا الإسناد.
- وأخرجه مسلم ٢٣٢١ وابن أبي شيبة ٨/ ٥١٤ وأحمد ٢/ ١٦١ و١٩٣ والبيهقي ١٠/ ١٩٢ من طريق أبي معاوية ووكيع عن الأعمش به.
- وأخرجه البخاري ٣٥٥٩ و٣٧٥٩ و٦٠٢٩ و٦٠٣٥ والترمذي ١٩٧٥ وأحمد ٢/ ١٨٩ وأحمد ٢/ ١٨٩ والطيالسي ٢٢٤٦ وأبو الشيخ في «أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم» ٥٦ من طرق عن الأعمش به.
(١) زيادة عن المخطوط.
(٢) زيادة عن المخطوط.
«٢٢٥٣» أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ أَنَا أَبُو العباس الأصم ثنا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مُلَاسٍ ثنا مروان الفزاري ثنا حُمِيدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ امْرَأَةً عَرَضَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً فَقَالَ: يَا أُمَّ فُلَانٍ اجْلِسِي فِي أَيِّ سِكَكِ الْمَدِينَةِ شِئْتِ أَجْلِسْ إِلَيْكِ، قَالَ: فَفَعَلَتْ فَقَعَدَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم، حتى قضت حاجتها.
«٢٢٥٤» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ [بْنُ أَحْمَدَ] الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قال: قال محمد بن عيسى ثنا هشيم [١] أنا حميد الطويل ثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: إِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَنْطَلِقُ به حيث شاءت.
«٢٢٥٥» وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ [بْنُ أَحْمَدَ] الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ أَنَا أبو القاسم
٢٢٥٣- صحيح. إسناده حسن، محمد بن هشام، صدوق، وقد توبع ومن دونه، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم.
- مروان هو ابن معاوية، حميد هو ابن أبي حميد.
- وهو في «شرح السنة» ٣٥٦٦ بهذا الإسناد.
- وأخرجه أبو داود ٤٨١٨ والترمذي في «الشمائل» ٣٢٤ من طريق حميد به.
- وأخرجه مسلم ٢٣٢٦ وأبو داود ٤٨١٩ وأحمد ٣/ ٢٨٥ وأبو يعلى ٣٥١٨ وأحمد ٣/ ٢٨٥ وابن حبان ٤٥٢٧ وأبو الشيخ ٢٦ والبيهقي في «الدلائل» ١/ ٣٣١- ٣٣٢ من طرق عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابت به.
- ويشهد له ما بعده.
٢٢٥٤- صحيح. إسناده ضعيف لانقطاعه، حيث علقه البخاري عن محمد بن عيسى، ولم يحتج به في الأصول، لكن وصله أحمد كما سيأتي، وله طريق أخرى.
- هشيم هو ابن بشير، حميد هو ابن أبي حميد.
- وهو في «صحيح البخاري» ٦٠٧٢ عن محمد بن عيسى بهذا الإسناد معلقا.
- ووصله أحمد ٣/ ٩٨ عن هشيم بهذا الإسناد، وإسناده على شرطهما.
- وأخرجه أَحْمَدَ ٣/ ١٧٤ و٢١٥- ٢١٦ وابن ماجه ٤١٧٧ وأبو يعلى ٣٩٨٢ وأبو الشيخ ٢٧ من طرق عن شعبة عن علي بن زيد عن أنس به وإسناده ضعيف، لضعف علي بن زيد، لكن يصلح للمتابعة.
- قال الحافظ في «الفتح» ١٠/ ٤٩٠: إنما عدل البخاري عن تخريجه عن أحمد بن حنبل لتصريح حميد في رواية محمد بن عيسى بالتحديث.... والبخاري يخرج لحميد ما صرح فيه بالتحديث، ولم يصرح عنده. ويشهد له ما قبله.
٢٢٥٥- ضعيف سوى ذكر المصافحة، فلها وجوه أخرى تحسن بها، والله أعلم.
- إسناده ضعيف جدا، عمران بن زيد غير قوي، وزيد العمي هو ابن الحواري، ضعيف، ليس بشيء، وهو منقطع لم يسمعه زيد من أنس بدليل الرواية الآتية عن زيد عن معاوية بن قرة عن أنس.
- وقال أبو حاتم: زيد العمي عن أنس مرسلة. وقال ابن حبان: يروي عن أنس أشياء موضوعة، لا أصول لها.
- وهو في «شرح السنة» ٣٥٧٤ بهذا الإسناد.
- وأخرجه الترمذي ٢٤٩٠ من طريق ابن المبارك والبيهقي في «الدلائل» ١/ ٣٢٠ من طريق أبي نعيم كلاهما عن عمران ابن زيد به.
- وأخرجه ابن ماجه ٣٧١٦ من طريق رجل من أهل الكوفة عن زيد العمي به.
- وأخرجه أبو الشيخ ٥٨ من طريق ابن المبارك عن عمران عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن أنس به، وهذا موصول، وعلته زيد، فإنه واه.
- وقال البوصيري في «الزوائد» مدار الحديث على زيد العمي، وهو ضعيف. [.....]
(١) تصحف في المطبوع «هشام».
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ زيد [١] التغلبي عن زيد [الْعَمِّيِّ] عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَافَحَ الرَّجُلَ لَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنَزِعُ يَدَهُ، وَلَا يَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنْ وَجْهِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنْ وَجْهِهِ، وَلَمْ يُرَ مُقَدِّمًا رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ.
«٢٢٥٦» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بن عبد الصمد أنا أبو القاسم الخزاعي أنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا أَبُو عيسى ثنا هارون بن إسحاق الهمداني ثنا عبدة عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَا ضَرَبَ خَادِمًا وَلَا امْرَأَةً.
«٢٢٥٧» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ [بْنُ أَحْمَدَ] الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسماعيل أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَعَلَيْهِ] [٢] بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَبَذَهُ بِرِدَائِهِ جَبْذَةً شَدِيدَةً، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ عَاتِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَثَّرَتْ بِهَا حَاشِيَةُ الْبُرْدِ مِنْ شِدَّةِ جَبْذَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ضَحِكَ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بعطاء.
«٢٢٥٨» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ [بْنُ أَحْمَدَ] الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ أَنَا أبو جعفر
- وأخرجه أبو الشيخ ١٩ من طريق أبي جعفر الرازي عن أبي درهم عن يونس بن عبيد عن مولى لآل أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بأتم منه.
- وإسناده ضعيف فيه «أبو درهم» و «مولى آل أنس» مجهولان، وفيه أيضا «أبو جعفر الرازي» وهو سيىء الحفظ، لذا ضعفه غير واحد.
- وأخرجه أبو الشيخ ٢٩ من طريق أبي قطن عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنِ ثابت عن أنس مختصرا وفي إسناده، مبارك، وهو صدوق مدلس، وقد عنعن فالإسناد ضعيف، وليس فيه سوى الفقرة الأولى.
- الخلاصة: الحديث ضعيف لكن صدره له شواهد يحسن بها، انظر: «الصحيحة» ٢٤٨٥.
٢٢٥٦- صحيح. إسناده حسن، هارون صدوق، وقد توبع ومن دونه، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم.
- عبدة هو ابن سليمان، عروة هو ابن الزبير، ابن أخت أم المؤمنين عائشة.
- وهو في «شرح السنة» ٣٥٦١ بهذا الإسناد.
- وهو في «الشمائل للترمذي» ٣٤١ عن هارون بن إسحاق بهذا الإسناد.
- وأخرجه مسلم ٢٣٣٨ ح ٧٩ وأحمد ٦/ ٣١ و٣٢ و٢٨١ والدارمي ٢/ ١٤٧ وابن حبان ٤٨٨ وأبو الشيخ ٤٥ و٤٦ والبيهقي ١٠/ ١٩٢ من طرق عن هشام بن عروة به.
- وأخرجه البخاري ٣٥٦٠ و٦١٢٦ وأبو داود ٤٧٨٦ ومالك ٣/ ٩٥ و٩٦ وأحمد ٦/ ١١٥ و١١٦ و١٨١ و١٨٢ و٢٦٢ وابن حبان ٦٤٤٤ والبيهقي ٧/ ٤١ من طرق عن الزهري.
٢٢٥٧- إسناده على شرط البخاري، وإسماعيل هو الأويسي فيه كلام، لكن توبع.
- وهو في «شرح السنة» ٣٥٦٤ بهذا الإسناد.
- وهو في «صحيح البخاري» ٥٨٠٩ عن إسماعيل بن عبد الله بهذا الإسناد.
- وأخرجه أبو الشيخ ٦٤ والبيهقي في «الدلائل» ١/ ٣١٨ من طريق مالك به.
- وأخرجه البخاري ٣١٤٩ و٦٠٨٨ ومسلم ١٠٥٧ وابن ماجه ١٥٥٣ وأحمد ٣/ ١٥٣ و٢١٠ وابن حبان ٦٣٧٥ من طريق إسحاق بن عبد الله به.
٢٢٥٨- صحيح. إسناده لين، رجاله ثقات مشاهير سوى يعلى، فإنه مقبول، لكن توبع، وللحديث شواهد.
(١) تصحف في المطبوع «يزيد».
(٢) زيادة عن المخطوط.
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الرَّيَّانِيُّ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زنجويه ثنا علي بن المديني ثِنا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُمَلَّكٍ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ تُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ أَثْقَلَ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُلُقٌ حَسَنٌ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبْغِضُ الْفَاحِشَ البذيء».
«٢٢٥٩» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ [بْنُ أَحْمَدَ] الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيُّ أنا أبو جعفر الرَّيَّانِيُّ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ ثنا أبو نعيم ثنا دَاوُدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَوْدِيُّ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ: «أَتُدْرُونَ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «فَإِنَّ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ الْأَجْوَفَانِ: الْفَرْجُ وَالْفَمُ. أَتُدْرُونَ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ» ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أعلم، قال: «إن أَكْثَرُ مَا يَدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ».
«٢٢٦٠» أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ موسى الصيرفي ثنا أبو العباس الأصم
- علي هو ابن عبد الله المديني، ابن عيينة هو سفيان، أم الدرداء اسمها هجيمة بنت حيي.
- وهو في «شرح السنة» ٣٣٩٠ بهذا الإسناد.
- وأخرجه الترمذي ٢٠٠٢ وعبد الرزاق ٢٠١٥٧ وأحمد ٦/ ٤٥١ والبزار ١٩٧٥ وابن حبان ٥٦٩٣ من طرق عن سفيان بن عيينة به.
- وأخرجه أبو داود ٤٧٩٩ والبخاري في «الأدب المفرد» ٢٧٠ وابن أبي شيبة ٨/ ٥١٦ وابن حبان ٤٨١ وأحمد ٦/ ٤٤٦ و٤٤٨ من طرق عن شعبة عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ عن عطاء الكيخاراني عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدرداء مرفوعا بنحوه.
- وهذا إسناد علي.
- وأخرجه الترمذي ٢٠٠٣ من طريق مطرف وأحمد ٦/ ٤٤٢ من طريق الحسن بن مسلم كلاهما عن عطاء بالإسناد السابق.
- ولصدره شواهد، وكذا لعجزه شواهد.
- وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
- الخلاصة: هو حديث صحيح.
٢٢٥٩- حسن.
- إسناده ضعيف، داود ضعيف الحديث، وأبوه مقبول، وقد توبع داود، وللحديث شواهد.
- أبو نعيم هو الفضل بن دكين، يزيد هو ابن عبد الرحمن الأودي.
- وهو في «شرح السنة» ٣٣٩١ بهذا الإسناد.
- وأخرجه أحمد ٢/ ٢٩١ و٣٩٢ من طريق المسعودي و٢/ ٤٤٢ من طريق محمد بن عبيد كلاهما عن داود بن يزيد عن أبيه به.
- وأخرجه الترمذي ٢٠٠٤ والحاكم ٤/ ٣٢٤ وابن حبان ٤٧٦ من طريق عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي عن أبيه عن جده.
- وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: حديث صحيح غريب.
- وأخرجه ابن ماجه ٤٢٤٦ والبغوي ٣٣٩٢ من طريقين عن ابن إدريس قال: سمعت أبي وعمي يذكران عن جدي.
- وفي الباب أحاديث، فهو حسن إن شاء الله، والله أعلم.
٢٢٦٠- حسن صحيح.
- إسناده ضعيف. رجاله ثقات لكنه معلول، عمرو، وإن روى له الشيخان فإنه لين الحديث، ضعفه غير واحد، وشيخه المطلب ثقة لكنه كثير الإرسال والتدليس، وقد عنعن هاهنا، وقد نفى أبو حاتم سماعه من عائشة، وقال أبو زرعة: نرجو أن يكون سمع منها.
- لكن للحديث شواهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى