تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الأولى : قوله تعالى :﴿ن والقلم وما يسطرون﴾ [القلم: ١].
٩١٤- ابن العربي : روى الوليد بن مسلم، عن مالك بن أنس عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أول ما خلق الله القلم، ثم خلق النون، وهي الدواة. وذلك قوله :﴿ن والقلم﴾ ثم قال : اكتب قال : وما أكتب ؟ قال : ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة من عمل، أو أجل، أو رزق، أو أثر، فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة. ثم خلق العقل فقال : الجبار : ما خلقت خلقا أعجب إلي منك، وعزتي وجلالي لأكملنك فيمن أحببت، ولأنقصنك فيمن أبغضت، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكمل الناس عقلا أطوعهم لله وأعلمهم بطاعته ". (١)
٩١٤- ابن العربي : روى الوليد بن مسلم، عن مالك بن أنس عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أول ما خلق الله القلم، ثم خلق النون، وهي الدواة. وذلك قوله :﴿ن والقلم﴾ ثم قال : اكتب قال : وما أكتب ؟ قال : ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة من عمل، أو أجل، أو رزق، أو أثر، فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة. ثم خلق العقل فقال : الجبار : ما خلقت خلقا أعجب إلي منك، وعزتي وجلالي لأكملنك فيمن أحببت، ولأنقصنك فيمن أبغضت، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكمل الناس عقلا أطوعهم لله وأعلمهم بطاعته ". (١)
١ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/١٨٥٥. وأخرجه القرطبي في الجامع: ١٨/٢٣٣، والثعالبي في الجواهر: ٤/٣٢٤..