لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿ن وَالقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾.
﴿ن﴾ قيل : الحوت الذي على ظهره الكون، ويقال : هي الدواة.
ويقال : مفتاح اسمه ناصر واسمه نور.
ويقال : إنه أقسم بنُصْرَة الله تعالى لعبادِه المؤمنين.
وأقسم بالقلم - وجوابُ القسم قولُه :
﴿مَا أَنت َبِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى