جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاببسم الله الرحمن الرحيم
﴿ن﴾، عن بعض : المراد منه الحوت الذي هو حامل الأرضين السبع، أو الدواة، وقد نقل عن أول شيء خلق القلم، ثم النون أي : الدواة، فقال له، اكتب ما يكون من عمل، أو رزق إلى يوم القيامة. أو لوح من نور، وفيه حديث مرسل(١) وعلى الوجوه يكون قسما بحذف حرفه، ﴿والقلم﴾ : الذي خط اللوح المحفوظ، أو جنس القلم كقوله تعالى :﴿الذي علم بالقلم(٢)﴾ ( العلق : ٤ )، ﴿وما يسطرون﴾ أي : الملائكة من أعمال العباد وأحوالهم، أو الأقلام أسنده إلى الآلة، وجعلها بمنزلة أولي العلم،١ أخرجه ابن جرير في "تفسيره" وقال ابن كثير (٤/٤٠١): وهذا مرسل غريب..
٢ فإنه أخ اللسان، ومطية الفطنة، ونعمة عظيمة/١٢ وجيز، وقال قتادة: القلم نعمة من الله عظيمة، لولا القلم ما قام دين، ولم يصلح عيش، والله أعلم بما يصلح خلقه/١٢ در منثور، وعن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول:"إن أول ما خلق الله القلم، فقال: له: اكتب، فجرى بما هو كائن إلى الأبد"، أخرجه الترمذي وصححه [وصححه الشيخ الألباني في" صحيح الترمذي" (٢٦٤٥)]/١٢ فتح..
٢ فإنه أخ اللسان، ومطية الفطنة، ونعمة عظيمة/١٢ وجيز، وقال قتادة: القلم نعمة من الله عظيمة، لولا القلم ما قام دين، ولم يصلح عيش، والله أعلم بما يصلح خلقه/١٢ در منثور، وعن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول:"إن أول ما خلق الله القلم، فقال: له: اكتب، فجرى بما هو كائن إلى الأبد"، أخرجه الترمذي وصححه [وصححه الشيخ الألباني في" صحيح الترمذي" (٢٦٤٥)]/١٢ فتح..