تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ف ﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ﴾ أي : أعدلهم، وأحسنهم طريقة ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ﴾ أي : تنزهون الله عما لا يليق به، ومن ذلك، ظنكم أن قدرتكم مستقلة، فلولا استثنيتم، فقلتم :﴿إِنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ وجعلتم مشيئتكم تابعة لمشيئتة الله، لما جرى عليكم ما جرى.