مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
أي بإنعامه عليك بالنبوة وغيرها ف ﴿أَنتَ﴾ اسم «ما » وخبرها ﴿بِمَجْنُونٍ﴾ و ﴿بِنِعْمَةِ رَبّكَ﴾ اعتراض بين الاسم والخبر، والباء في ﴿بِنِعْمَةِ رَبّكَ﴾ تتعلق بمحذوف، ومحله النصب على الحال، والعامل فيها ﴿بِمَجْنُونٍ﴾ وتقديره : ما أنت بمجنون منعماً عليك بذلك. ولم تمنع الباء أن يعمل مجنون فيما قبله، لأنها زائدة لتأكيد النفي، وهو جواب قولهم ﴿وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الذي نُزّلَ عَلَيْهِ الذكر إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ [الحجر: ٦]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى