لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
ما أوجب لصدره من الوحشة من قول الأعداء عنه :
إنه مجنون، أزاله عنه بنفيه، ومحقَّقاً ذلك بالقَسَم عليه. . . وهذه سُنَّةُ الله تعالى مع رسوله صلى الله عليه وسلم ؛ فما يقوله الأعداءُ فيه يردُّه - سبحانه- عليهم بخطابه وعنه ينفيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى