الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ يعني أنّك لا تكون مجنوناً وقد أنعم الله عليك بالنبوّة. وقيل : بعصمة ربّك.
وقيل : هو كما يُقال : ما أنت بمجنون والحمد لله. وقيل : معناه ما أنت بمجنون والنعمة لربّك كقولهم : سبحانك اللّهمّ وبحمدك، أي والحمد لك. وقال لبيد :
وأُفردت في الدنيا بفقد عشيرتيوفارقني جار بأربد نافع
أي : وهو أربد.
وقال النابغة :
لم يحرموا حسن الغذاء وأمّهمطفحت عليك بناتق مذكار
أي : وهو ناتق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى