بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ يعني : ما أنت بحمد الله تعالى بمجنون كما يزعمون، وذلك أن أول ما نزل من القرآن قوله تعالى :﴿اقرأ باسم رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ [العلق: ١] إلى قوله :﴿عَلَّمَ الإنسان مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: ٥] وعلمه جبريل الصلاة، فقال أهل مكة : جن محمد ﷺ. وكان النبي يفر من الشاعر والمجنون. فلما نسبوه إلى الجنون، شق ذلك عليه، فنزل :﴿مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبّكَ بِمَجْنُونٍ﴾. ويقال : بل أنت رسول الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى