زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ أي : ما أنت بإنعام ربك عليك بالإيمان والنبوة بمجنون. قال الزجاج : هذا جواب قولهم : إنك لمجنون. وتأويله : فارقك الجنون بنعمة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى