المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿ما أنت بنعمة ربك بمجنون﴾ هو جواب القسم و ﴿ما﴾ هنا عاملة لها اسم وخبر، وكذلك هي حيث دخلت الباء في الخبر، وقوله :﴿بنعمة ربك﴾ اعتراض، كما يقول الإنسان : أنت بحمد الله فاضل.
وسبب هذه الآية، أن قريشاً رمت رسول الله ﷺ بالجنون، وهو ستر العقول، بمعنى أن كلامه خطأ ككلام المجنون، فنفى الله تعالى ذلك عنه وأخبره بأن له الأجر، وأنه على الخلق العظيم، تشريفاً له ومدحاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى