تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( كذلك العذاب ) أي : كذلك عذاب الدنيا. وقوله :( ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ) أي : عذاب الآخرة. ويقال : كما عذبنا هؤلاء وأنزلنا بهم، كذلك نعذب قريشا وننزله بهم. وروى في التفسير : أن الله تعالى أنزل العذاب بهم يوم بدر، فإنهم لما خرجوا إلى بدر قالوا : لنقتلنهم ولنقتلن محمدا ولنأسرنهم، ونرجع إلى مكة فنطوف بالبيت ونحلق رءوسنا، ونشرب الخمر، وتعزف على رءوسنا القيان، وحلفوا على ذلك، فأخلف الله ظنهم ونزل بهم ما نزل من القتل والأسر.