مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿كَذَلِكَ العذاب﴾ أي مثل ذلك العذاب الذي ذكرناه من عذاب الدنيا لمن سلك سبيلهم ﴿وَلَعَذَابُ الآخرة أَكْبَرُ﴾ أعظم منه ﴿لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ لما فعلوا ما يفضي إلى هذا العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى