التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿كذلك العذاب﴾ كذلك في موضع رفع خبر مقدم، والعذاب مبتدأ مؤخر. يعني مثل ذلك العذاب الذي بلوناهم به، عذاب الدنيا.
قوله :﴿ولعذاب الأخرة أكبر﴾ ذلك تأكيد من الله على أن عذاب الآخرة أشد وأفظع وأنكى ﴿لو كانوا يعلمون﴾ لو كان المشركون يعلمون ذلك. لكنهم لفرط ضلالهم وغفلتهم لا يعلمون ذلك(١).
قوله :﴿ولعذاب الأخرة أكبر﴾ ذلك تأكيد من الله على أن عذاب الآخرة أشد وأفظع وأنكى ﴿لو كانوا يعلمون﴾ لو كان المشركون يعلمون ذلك. لكنهم لفرط ضلالهم وغفلتهم لا يعلمون ذلك(١).
١ فتح القدير جـ ٥ ص ٢٧٣ وتفسير القرطبي جـ ١٨ ص ٢٤٤، ٢٤٥..