البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿كذلك العذاب﴾ : هذا خطاب للرسول ﷺ في أمر قريش.
قال ابن عطية : والإشارة بذلك إلى العذاب الذي نزل بالجنة، أي ﴿كذلك العذاب﴾ : أي الذي نزل بقريش بغتة، ثم عذاب الآخرة بعد ذلك أشد عليهم من عذاب الدنيا.
وقال كثير من المفسرين : العذاب النازل بقريش الممائل لأمر الجنة هو الجدب الذي أصابهم سبع سنين حتى رأوا الدخان وأكلوا الجلود. انتهى.
وقال الزمخشري : مثل ذلك العذاب الذي بلونا به أهل مكة وأصحاب الجنة عذاب الدنيا.
﴿ولعذاب الآخرة﴾ أشد وأعظم منه. انتهى.
وتشبيه بلاء قريش ببلاء أصحاب الجنة هو أن أصحاب الجنة عزموا على الانتفاع بثمرها وحرمان المساكين، فقلب الله تعالى عليهم وحرمهم.
وأن قريشاً حين خرجوا إلى بدر حلفوا على قتل الرسول ﷺ وأصحابه، فإذا فعلوا ذلك رجعوا إلى مكة وطافوا بالكعبة وشربوا الخمور، فقلب الله عليهم بأن قتلوا وأسروا.
ولما عذبهم بذلك في الدنيا قال :﴿ولعذاب الآخرة أكبر﴾.
قال ابن عطية : والإشارة بذلك إلى العذاب الذي نزل بالجنة، أي ﴿كذلك العذاب﴾ : أي الذي نزل بقريش بغتة، ثم عذاب الآخرة بعد ذلك أشد عليهم من عذاب الدنيا.
وقال كثير من المفسرين : العذاب النازل بقريش الممائل لأمر الجنة هو الجدب الذي أصابهم سبع سنين حتى رأوا الدخان وأكلوا الجلود. انتهى.
وقال الزمخشري : مثل ذلك العذاب الذي بلونا به أهل مكة وأصحاب الجنة عذاب الدنيا.
﴿ولعذاب الآخرة﴾ أشد وأعظم منه. انتهى.
وتشبيه بلاء قريش ببلاء أصحاب الجنة هو أن أصحاب الجنة عزموا على الانتفاع بثمرها وحرمان المساكين، فقلب الله تعالى عليهم وحرمهم.
وأن قريشاً حين خرجوا إلى بدر حلفوا على قتل الرسول ﷺ وأصحابه، فإذا فعلوا ذلك رجعوا إلى مكة وطافوا بالكعبة وشربوا الخمور، فقلب الله عليهم بأن قتلوا وأسروا.
ولما عذبهم بذلك في الدنيا قال :﴿ولعذاب الآخرة أكبر﴾.