زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كَذَلِكَ الْعَذَابُ﴾ ما فعلنا بهم نفعل بمن تعدى حدودنا.
وها هنا انتهت قصة أهل الجنة. ثم قال تعالى :﴿وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ يعني : المشركين. ثم ذكر ما للمتقين عنده بما بعد هذا، فقال المشركون : إنا لنعطى في الآخرة أفضل مما تُعطون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى