إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿كَذَلِكَ العذاب﴾ جملةٌ منْ مبتدأٍ وخبرٍ مُقدمٍ لإفادةِ القصرِ، والألفُ واللامُ للعهدِ أي مثلُ الذي بلونَا بهِ أهلَ مكةَ وأصحابَ الجنةِ عذابُ الدنيَا. ﴿وَلَعَذَابُ الآخرة أَكْبَرُ﴾ أعظمُ وأشدُّ ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ أنَّه أكبرُ لاحترَزُوا عمَّا يؤدِّيهِم إليهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى