فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿كذلك العذاب﴾ أي مثل ذلك العذاب الذي بلوناهم به وبلونا أهل مكة عذاب الدنيا لمن سلك سبيلهم ﴿ولعذاب الآخرة أكبر﴾ أي أشد وأعظم من عذاب الدنيا ﴿لو كانوا﴾ أي المشركون ﴿يعلمون﴾ أنه كذلك ولكنهم لا يعلمون.