فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ( ٤٤ )﴾
إنذار من العزيز القهار –جل علاه- ووعيد ببطش ربنا الشديد بكل مكذب بالقرآن المجيد ؛ فسأنزلهم إلى العذاب درجة بعد درجة بالإمهال وإدامة الصحة وازدياد النعمة من حيث لا يدرون أنه استدراج، وتلك سنة الله في المعرضين عن الهدى :﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون﴾(١). والاستدراج بترك المعاجلة.
إنذار من العزيز القهار –جل علاه- ووعيد ببطش ربنا الشديد بكل مكذب بالقرآن المجيد ؛ فسأنزلهم إلى العذاب درجة بعد درجة بالإمهال وإدامة الصحة وازدياد النعمة من حيث لا يدرون أنه استدراج، وتلك سنة الله في المعرضين عن الهدى :﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون﴾(١). والاستدراج بترك المعاجلة.
١ سورة الأنعام. الآية ٤٤..