الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾ أي فدعني والمكذبين بهذا القرآن. ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾ سنأخذهم ﴿مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ فيعذّبوا يوم بدر. وقيل : معناه سنزيدهم حزناً وخذلاناً فيزدادوا عصياناً وطغياناً.
وقال سفيان الثوري : يسبغ عليهم النعم وينسيهم الشكر. وقال [ العباد ] : لم نعاقبهم في وقت مخالفتهم فيستيقظوا بل أمهلناهم ومددنا لهم في النعم حتى زال عنهم خاطر التدبير، فكانوا منعّمين في الظاهر مستدرجين في الحقيقة.
وقال الحسن : كم مستدرج بالإحسان إليه، وكم من مفتون بالثناء عليه، وكم من مغرور بالستر عليه.
وقال سفيان الثوري : يسبغ عليهم النعم وينسيهم الشكر. وقال [ العباد ] : لم نعاقبهم في وقت مخالفتهم فيستيقظوا بل أمهلناهم ومددنا لهم في النعم حتى زال عنهم خاطر التدبير، فكانوا منعّمين في الظاهر مستدرجين في الحقيقة.
وقال الحسن : كم مستدرج بالإحسان إليه، وكم من مفتون بالثناء عليه، وكم من مغرور بالستر عليه.