بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فَذَرْنِي وَمَن يُكَذّبُ بهذا الحديث﴾ يعني : دع هؤلاء الذين لا يؤمنون بالقرآن. ويقال : فوض أمرهم إليَّ، فإني قادر على أخذهم متى شئت. ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم﴾ يعني : سنأخذهم وسنأتيهم بالعذاب. ﴿مّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ يعني : نذيقهم من العذاب درجة، من حيث لا يعلمون أن العذاب نازل بهم. وأصله في اللغة من الارتقاء في الدرجة. وقال السدي : كلما جددوا معصية، جدد لهم نعمة وأنساهم شكرها، فذلك الاستدراج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى