تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٤ وقوله تعالى :﴿فذرني ومن يكذب بهذا الحديث﴾ فجائز أن يكون الحديث، هو القرآن، وجائز أن يكون أريد به البعث، وهو الغالب أن يكون، هو المراد.
وقوله تعالى :﴿سنستدرجهم من حيث لا يعلمون﴾ قال القتبي : الاستدراج، هو الأدنى من المهلكة درجة فدرجة حتى يهلك. وقيل ﴿سنستدرجهم﴾ أي ننعم عليهم، وننسيهم شكرها بالإملاء، وننزل بهم العذاب والهلاك أمرّ ما كان(١).
وقوله تعالى :﴿سنستدرجهم من حيث لا يعلمون﴾ قال القتبي : الاستدراج، هو الأدنى من المهلكة درجة فدرجة حتى يهلك. وقيل ﴿سنستدرجهم﴾ أي ننعم عليهم، وننسيهم شكرها بالإملاء، وننزل بهم العذاب والهلاك أمرّ ما كان(١).
١ في الأصل و م: كانوا..