كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـاذَا الْحَدِيثِ﴾ ؛ أي خَلِّ بيني وبينَ مَن يكذِّبُ بهذا القرآنِ، لا تشغَلْ قلبَكَ بهِ، كِلْهُ فأنا أكفيكَ أمرَهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ؛ أي كلما جدَّدُوا معصيتَهُ جدَّدنَا لهم نعمةً وأنسينَاهُم شُكرَها ثم أخَذناهم بغتةً. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ ؛ قد تقدَّمَ تفسيرهُ.