غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿ن والقلم﴾ مظهراً : يزيد وأبو عمرو وسهل ويعقوب وحمزة وابن كثير ونافع وعاصم غير يحيى وحماد وغالب وهو الأصل للوقف. ووجه الإخفاء نية الوصل ﴿آن كان﴾ بهمزتين : حمزة وأبو بكر وحماد ﴿آن كان﴾ بقلب الثانية ألفاً، ابن عامر ويزيد ويعقوب الباقون بهمزة واحدة ﴿يبدلنا﴾ بالتشديد : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو ﴿لما تخيرون﴾ بتشديد التاء : البزي وابن فليح ﴿ليزلقونك﴾ بفتح الياء : أبو جعفر ونافع الآخرون : بالضم من الإزلاق.
( سورة نون مكية حروفها ألف وأربعمائة وستة وخمسون، كلمها ثلاثمائة، آياتها اثنتان وخمسون ).
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿يسطرون﴾ ه ط لأن ما بعده جواب القسم ﴿لمجنون﴾ ه ج لأن ما بعده يصلح مستأنفاً وعطفاً على جواب القسم ﴿ممنون﴾ ه ج لذلك ﴿عظيم﴾ ه ﴿ويبصرون﴾ ج لأن ما بعد مفعول ﴿المفتون﴾ ه ﴿سبيله﴾ ط لاتفاق الجملتين ﴿بالمهتدين﴾ ه ﴿المكذبين﴾ ه ﴿فيدهنون﴾ ه ﴿مهين﴾ ه لا ﴿بنميم﴾ ه لا ﴿أثيم﴾ ه لا ﴿زنيم﴾ ه ط لمن قرأ ﴿أن كان﴾ مستفهماً ﴿وبنين﴾ ه ومن قرأ مقصوراً يقف على البنين دون ﴿زنيم﴾ ﴿الأولين﴾ ه ﴿الخرطوم﴾ ه ﴿الجنة﴾ ط لاحتمال أن يكون " إذ " ظرفاً ليكون وأن يكون مفعول " أذكر " محذوفاً ﴿مصبحين﴾ ه لا لتعلق أن المفسرة ﴿صارمين﴾ ه ﴿يتخافتون﴾ ه لا ﴿مسكين﴾ ه ﴿قادرين﴾ ه ﴿الضالون﴾ ه لا لعطف " بل " واتحاد المفعول ﴿محرومون﴾ ه ﴿تسبحون﴾ ه ﴿ظالمين﴾ ه ﴿يتلاومون﴾ ه ﴿طاغين﴾ ه ﴿راغبون﴾ ه ﴿العذاب﴾ ط ﴿أكبر﴾ م ﴿يعلمون﴾ ه ﴿النعيم﴾ ه ﴿كالمجرمين﴾ ه ط ﴿مالكم﴾ ص وقفة لطيفة لاستفهام آخر ﴿تحكمون﴾ ه ج ﴿تدرسون﴾ ه ج لأن ما بعده مفعول ﴿تدرسون﴾ وإنما كسرت " أن " لدخول اللام في خبرها ﴿تخيرون﴾ ه لا لأن " أم " معادل الاستفهام أو بمعنى ألف الاستفهام ﴿القيامة﴾ لا لأن " أن " جواب الأيمان ﴿تحكمون﴾ ه ﴿زعيم﴾ ه لما مر في ﴿تخيرون﴾ ﴿شركاء﴾ ج للابتداء بأمر التعجيز مع الفاء ﴿صادقين﴾ ه ﴿فلا يستطيعون﴾ ه لا لأن ما بعده حال ﴿ذلة﴾ ط ﴿سالمون﴾ ه ﴿بهذا الحديث﴾ ط ﴿لا يعلمون﴾ ه ج للعطف ﴿لهم﴾ ط ﴿متين﴾ ه ﴿مثقلون﴾ ه ﴿يكتبون﴾ ه ﴿الحوت﴾ م بناء على أن " إذ " مفعول " اذكر ﴿مكظوم﴾ ه ط ﴿مذموم﴾ ه ﴿الصالحين﴾ ه ﴿لمجنون﴾ ه لئلا يوهم أن ما بعده مقول الكفار ﴿للعالمين﴾ ه.
( سورة نون مكية حروفها ألف وأربعمائة وستة وخمسون، كلمها ثلاثمائة، آياتها اثنتان وخمسون ).