الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( أم عندهم الغيب فهم يكتبون )[ ٤٧ ].
أي : أعندهم اللوح المحفوظ الذي فيه الغيوب كلها(١) فهم يكتبون منه [ ما يجادلونك ](٢) به، ويزعمون أنهم على كفرهم أفضل منزلة عند الله من أهل الإيمان به(٣).
١ -أ: كلما..
٢ - أكثرها مخروم في أ..
٣ - انظر جامع البيان ٢٩/٤٤، وإعراب النحاس ٥/١٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى