- ثم قال تعالى :( أم عندهم الغيب فهم يكتبون )[ ٤٧ ].
أي : أعندهم اللوح المحفوظ الذي فيه الغيوب كلها(١) فهم يكتبون منه [ ما يجادلونك ](٢) به، ويزعمون أنهم على كفرهم أفضل منزلة عند الله من أهل الإيمان به(٣).
١ -أ: كلما.. ٢ - أكثرها مخروم في أ.. ٣ - انظر جامع البيان ٢٩/٤٤، وإعراب النحاس ٥/١٧..