لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿أم عندهم الغيب فهم يكتبون﴾ أي عندهم اللوح المحفوظ فهم يكتبون منه ما يحكمون به وهو استفهام على سبيل الإنكار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى