الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿إِذْ نَادَى﴾ " إذا " منصوبٌ بمضافٍ محذوفٍ، أي : ولا تكُنْ حالُك كحالِه، أو قصتُك كقصتِه، في وقتِ ندائِه. ويَدُلُّ على المحذوفِ أنَّ الذواتِ لا يَنْصَبُّ عليها النهيُ، إنما ينصَبُّ على أحوالِها وصفاتِها.
قوله :﴿وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ جملةٌ حاليةٌ من الضمير في " نادى " والمَكْظومُ : المُمْتَلِىءُ حُزْناً وغَيْظاً. قال ذو الرمة :
وأنتَ مِنْ حُبِّ مَيٍّ مُضْمِرٌ حُزْناًعاني الفؤادِ قريحُ القلبِ مكظومُ
وتقدَّمت مادتُه في آل عمران.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى