لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿فَاصْبِرَ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾.
صاحب الحوت : هو يونس عليه السلام :﴿نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ : مملوء بالغيظ على قومه. فلا تستعجلْ - يا محمد - بعقوبة قومك كما استعجل يونس فلقي ما لقي، وتَثَبَّتْ عند جريان حكمنا، ولا تُعارِضْ تقديرنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى