﴿فاصبر لحكم ربك(١)﴾ : بإمهالهم، ﴿ولا تكن كصاحب الحوت(٢)﴾ : يونس- عليه السلام- في العجلة والضجر كما مر في سورة الأنبياء، ﴿إذ نادى﴾ : في بطن الحوت، ﴿وهو مكظوم﴾ : مغموم،
١ فإنه- صلى الله عليه وسلم- أراد أن يدعو على ثقيف/١٢ وجيز.. ٢ قيل: فيه مناسبة بتفسير من فسر النون بالحوت/١٢ منه..