بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فاصبر لِحُكْمِ رَبّكَ﴾ يعني : على ما أمر ربك ولقضاء ربك. ﴿وَلاَ تَكُن كصاحب الحوت﴾ يعني : لا تكن في قلة الصبر والضجر مثل يونس عليه السلام ﴿إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ يعني : مكروباً في بطن الحوت، وقال الزجاج :﴿مَكْظُومٌ﴾ أي مملوء غماً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى