الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
ثم أمَرَ اللَّه تعالى نبيَّه بالصَّبْرِ لِحُكْمِهِ وأنْ يَمْضِيَ لِمَا أُمِرَ بهِ من التبليغِ واحْتِمالِ الأذَى والمشقة، ونُهِيَ عَنِ الضَّجَرِ والعَجَلَةِ التي وَقَعَ فيها يونُسَ ﷺ ثم اقْتَضَبَ القصَّةَ وذَكَرَ ما وَقَعَ في آخرها من ندائِه من بطن الحوت، ﴿وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ أي : وَهُو كَاظِمٌ لحُزْنِه ونَدَمِه، وقال الثعلبيّ، ونحوُه في البخاري :﴿وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ أي : مملوءٌ غَمًّا وكَرْبَاً، انتهى وهُوَ أقْرَبُ إلى المعنى، وقال النَّقَّاشُ :( المكظومُ ) الذي أُخِذَ بِكَظْمِه، وهي مَجَارِي القلبِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى