التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فاصبر﴾ يقتضي مسألة مسالمة للكفار، نسخت بالسيف.
﴿ولا تكن كصاحب الحوت﴾ هو يونس علية السلام وسماه صاحب الحوت لأن الحوت ابتلعه وهو أيضا ذو النون والنون هو الحوت، وقد ذكرنا قصته في الأنبياء والصافات، فنهى الله محمدا ﷺ أن يكون مثله في الضجر والاستعجال حتى ذهب مغاضبا، وروي : أن هذه الآية نزلت لما هم النبي ﷺ أن يدعو على الكفار.
﴿إذ نادى وهو مكظوم﴾ هذا آخر ما جرى ليونس ونداؤه هو قوله : في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، والمكظوم الشديد الحزن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى