الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ وهو إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم ﴿وَلاَ تَكُن كصاحب الحوت﴾ يعني : يونس عليه السلام ﴿إِذْ نادى﴾ في بطن الحوت ﴿وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ مملوء غيظاً، من كظم السقاء إذا ملأه، والمعنى : لا يوجد منك ما وجد منه من الضجر والمغاضبة، فتبتلى ببلائه، حسن تذكير الفعل لفصل الضمير في تداركه. وقرأ ابن عباس وابن مسعود :«تداركته ».