الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- قال تعالى :( فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت... )[ ٤٨ ].
يعني يونس (١)، أي فاصب يا محمد على أداء ( الرسالة ) (٢) لقضاء (٣) ربك [ فيك وفي هؤلاء ] (٤) المشركين، ولا تستعجل لهم العذاب فتكن (٥) كصاحب الحوت، يعني يونس إذ خرج عن قومه حين تأخر العذاب عنهم.
- واذكر ( إذ نادى وهو مكظوم )[ ٤٨ ].
أي : إذ نادى ربه من بطن الحوت وهو مغموم لا يجد من يتفرج إليه (٦).
قال قتادة : و لا تكن كصاحب الحوت في العجلة والغضب، أي : لا تعجل كما عجل ولا تغضب كما غضب (٧).
١ - هو يونس بن متى النبي عليه وعلى نبينا أفضل السلام. انظر: تهذيب الأسماء ٢/١٦٧..
٢ - ساقط من أ..
٣ - أ: القضاء..
٤ - م: فيكدر في هؤلاء. أ: فيه وفي هؤلاء..
٥ - أ: فتكون..
٦ - انظر جامع البيان ٢٩/٤٤، وإعراب النحاس ٥/١٧..
٧ - انظر جامع البيان ٢٩/٤٥، وزاد المسير ٨/٣٤٢، والدر ٥/٢٦١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى