مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِنَّكَ لعلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ قيل : هو ما أمره الله تعالى به في قوله :﴿خُذِ العفو وَأْمُرْ بالعرف وَأَعْرِض عَنِ الجاهلين﴾ [الأعراف: ١٩٩]. وقالت عائشة رضي الله عنها : كان خلقه القرآن أي ما فيه من مكارم الأخلاق. وإنما استعظم خلقه لأنه جاد بالكونين وتوكل على خالقهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى