صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ دين عظيم ؛ لا دين أحب إلي ولا أرضى عندي منه وهو دين الإسلام. وقيل : آداب القرآن. وعن عائشة رضي الله عنها : كان خلقه القرآن، يرضى لرضاه ويسخط لسخطه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى