أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ إذ تتحمل من قومك ما لا يتحمل أمثالك، وسئلت عائشة رضي الله تعالى عنها عن خلقه ﷺ فقلت : كان خلقه القرآن ألست تقرأ القرآن، قد أفلح المؤمنون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى