البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ : هذا كالتفسير لما تقدم من قوله :﴿بنعمة ربك﴾، وتعريف لمن رماه بالجنون أنه كذب وأخطأ، وأن من كان بتلك الأخلاق المرضية لا يضاف الجنون إليه، ولفظه يدل على الاستعلاء والاستيلاء. انتهى.
﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾، قال ابن عباس ومجاهد : دين عظيم ليس دين أحب إلى الله تعالى منه.
وقالت عائشة : إن خلقه كان القرآن.
وقال علي : هو أدب القرآن.
وقال قتادة : ما كان يأتمر به من أمر الله تعالى.
وقيل : سمي عظيماً لاجتماع مكارم الأخلاق فيه، من كرم السجية، ونزاهة القريحة، والملكة الجميلة، وجودة الضرائب ؛ ما دعاه أحد إلا قال لبيك، وقال :« إن الله بعثني لأتمم مكارم الأخلاق »، ووصى أبا ذر فقال :« وخالق الناس بخلق حسن » وعنه ﷺ :« ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من خلق حسن » وقال :« أحبكم إلى الله تعالى أحسنكم أخلاقاً ».
﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾، قال ابن عباس ومجاهد : دين عظيم ليس دين أحب إلى الله تعالى منه.
وقالت عائشة : إن خلقه كان القرآن.
وقال علي : هو أدب القرآن.
وقال قتادة : ما كان يأتمر به من أمر الله تعالى.
وقيل : سمي عظيماً لاجتماع مكارم الأخلاق فيه، من كرم السجية، ونزاهة القريحة، والملكة الجميلة، وجودة الضرائب ؛ ما دعاه أحد إلا قال لبيك، وقال :« إن الله بعثني لأتمم مكارم الأخلاق »، ووصى أبا ذر فقال :« وخالق الناس بخلق حسن » وعنه ﷺ :« ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من خلق حسن » وقال :« أحبكم إلى الله تعالى أحسنكم أخلاقاً ».