الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
استعظم خلقه لفرط احتماله الممضات من قومه وحسن مخالقته ومداراته لهم. وقيل : هو الخلق الذي أمره الله تعالى به في قوله تعالى :﴿خُذِ العفو وَأْمُرْ بالعرف وَأَعْرِض عَنِ الجاهلين﴾ [الأعراف: ١٩٩] وعن عائشة رضي الله عنها : أن سعيد بن هشام سألها عن خلق رسول الله ﷺ فقالت : كان خلقه القرآن، ألست تقرأ القرآن : قد أفلح المؤمنون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى